امتحان أطروحة إماس نور خليفة، أفكار مركزية حول البيئة في تفسر الشعراوي
غرفة المسرح SPs جامعة UIN جاكرتا، أخبار كلية الدراسات العليا - عقدت كلية الدراسات العليا (SPs) بجامعة UIN شريف هدايات الله جاكرتا امتحان أطروحة رقم 2843 في قاعة المسرح التابعة لكلية الدراسات العليا بجامعة UIN جاكرتا يوم الجمعة، 28 أغسطس 2026، مع المرشحة إيماس نور خوليدا.
إماس طالب في ماجستير الدراسات الإسلامية مع تركيز في التفسر، وعنوان أطروحته "التفسير البيئي: دراسة نقدية لتفسير وخواةالإماممن أحمد المتوالي الشعراوي". يقدم هذا البحث كشكل من أشكال الاهتمام بالأزمة البيئية العالمية من خلال تفسير الكتاب الكريم للقرآن.
على وجه الخصوص، تهدف هذه الدراسة إلى تحليل بناء الفكر البيئي للعالم المصري الشهيرمو هوعماد متولي الشعراوي في عمله الضخم "تفسير وخواةطائر". يقوم إيماس بتحليل دقيق لتفسير الآيات المتعلقة بمفهومي الفساد (الضرر) والخليفة (القائد/المدير) لصياغة نموذج الأخلاقيات البيئية الذي يقوم عليه ذلك.
ولتوضيح هذه الفكرة، يستخدم إيماس طريقة نوعية قائمة على أبحاث المكتبة. يجمع هذا البحث بين النهج البيئي المركزي ونظرية التأويل البيئي التي طورها نورمان سي. هابل.
من خلال أبحاثه، يقدم إماس الحجة الأساسية بأن العلاقة بين الله والإنسان والطبيعة في القرآن مبنية أساسا على مبدأ تعلق الإنسان بالنظام الإلهي. لذلك، فإن مسند الخليف الذي يحمله الإنسان ليس شكل من أشكال منح السلطة المطلقة والمحدودة، بل هو تفويض مليء بالمسؤولية الأخلاقية للحفاظ على استدامة خلق الله.
تظهر النتائج الرئيسية لهذه الأطروحة أن مفاهيم الفصاد، الخليفة، التخهير (إخضاع الطبيعة)، وإمارة الارد (ازدهار الأرض) متشابكة لتشكل وحدة كاملة للفكر البيئي. يصف مفهوم الصاد الانحرافات الأخلاقية البشرية التي تؤثر بشكل مباشر على تدمير النظم البيئية، بينما يؤكد الخليفة على الدور الفعال للبشر في إدارة ورعاية الطبيعة.
علاوة على ذلك، فإن مفهوم التصخير موجود لتنظيم استخدام الموارد الطبيعية للبقاء ضمن ممر أخلاقي، بينما توجه "إمارة العرب" وظيفة الخلافة نحو الازدهار المستدام للأرض. يؤدي الجمع الشامل لهذه المفاهيم إلى نموذج "الثقة البيئية" المبني على التوحيد كأساس وجودي، والخلافة والثقة كأساس أنثروبولوجي، بالإضافة إلى ميزان (التوازن)، راما (الرحمة)، والعدالة (العدالة ) كأساس محوري.
تقدم النتائج العلمية التي أنتجها إماس لونا جديدا يختلف عن الأبحاث السابقة، مثل أطروحة فخري العلي الأزهر (2022) التي صنفت فكر الشعراوي على أنه ثوسنتريك-أنثروبوبوسني.
على العكس، نجح إماس في إثبات أن فكر الشراوي البيئي يفهم بشكل أكثر ملاءمة في إطار بيئي مركزي. ويستند ذلك إلى الحجة القائلة بأن المسؤولية الأخلاقية الإنسانية تجاه البيئة لا تقف وحدها، بل هي دائما متجذرة بقوة في العلاقة الإلهية التي تتجسد في تفويض الخلافة.
دافع إماس بنجاح عن أطروحته تحت إشراف البروفيسور الدكتور يوسف رحمن، ماجستير، وتم اختباره أمام لجنة ممتحنين مكونة من حمداني، M.Ag ودكتوراه، والأستاذ الدكتور يوسف رحمن، ماجستير، والبروفيسور الدكتور بامبانغ إيراوان، M.Ag، والدكتورة إيفا نوغراها، M.Ag.
بعد الانتباه إلى كتابة الأطروحة، وتعليقات فريق الممتحنين، وإجابات المرشحين، قرر فريق الممتحنين أن إماس تخرج بلقب مرض جدا. إماس نور خوليدة هو الماجستير رقم 2843 في مجال الدراسات الإسلامية، في برنامج الماجستير بكلية الدراسات العليا في جامعة الهند العلوم الثانوية لجمعية هدايت الله جاكرتا. (جاي أ)
